﴿أأتخذ من دونه آلهة﴾ إنكارٌ ونفيٌ لاتِّخاذِ الآلهة على الإطلاق وقوله تعالى ﴿إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرّ لَاّ تُغْنِ عَنّى شفاعتهم شَيْئاً﴾ أي لا تنفعني شيئا من النفع ﴿ولا يُنقِذُونَ﴾ من ذلك الضُّرِّ بالنصرة والمظاهرة استئناف سيق لتعليلٍ النَّفي المذكور وجعلُه صفةً لآلهةً كما ذهب إليه بعضُهم رُبَّما يُوهم أنَّ هناك آلهةً ليستْ كذلكَ وقُرىء إنْ يَردن بفتح الياءِ على معنى إنْ يُوردني ضراً أي يجعلنِي مورداً للضُّرِّ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 164
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 164 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5597)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.