﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ من ما رِزَقَكُمُ الله﴾ أي أعطاكُم بطريق التَّفضلِ والإنعام من أنواع الأموالِ عبَّر عنها بذلكَ تحقيقاً للحقِّ وترغيباً في الإنفاق على منهاج قولِه تعالى وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ وتنبيهاً على عِظَمِ جنايتهم في تركِ الامتثالِ بالأمر وكذلك من التبعيضية أي إذا قيل لهم بطريق النصيحة أنفقُوا بعض ما أعطاكم الله تعالى من فضله على المحتاجين فإنَّ ذلك مما يرد البلاء ويدفعُ المكاره ﴿قَالَ الذين كَفَرُواْ﴾ بالصَّانعِ ﷿ وهم زنادقةٌ كانُوا بمكَّةَ ﴿للذين آمنوا﴾ تهكُّماً بهم وبما كانُوا عليه من تعليق الأمورِ بمشيئةِ الله تعالى ﴿أَنُطْعِمُ﴾ حسبما تعظوننا به ﴿مَن لَّوْ يَشَاء الله أَطْعَمَهُ﴾
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 170
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 170 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5627)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.