Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 7, halaman 244

  1. الزمر
  2. ٧

﴿إِن تَكْفُرُواْ﴾ به تعالى بعد مشاهدةِ ما ذُكر من فنونِ نعمائِه ومعرفةِ شئونه العظيمةِ الموجبةِ للإيمانِ والشُّكرِ ﴿فَإِنَّ الله غَنِىٌّ عَنكُمْ﴾ أي فاعلمُوا أنَّه تعالى غنيٌّ عن إيمانِكم وشكركم غيرُ متأثِّرٍ من انتفائهما ﴿وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الكفر﴾ أي عدمُ رضاه بكفر عباده لأجل منفعتِهم ودفعِ مضرَّتِهم رحمةً عليهم لا لتضرُّرهِ تعالى به ﴿وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ أي يرض الشُّكرَ لأجلكم ومنفعتكم لأنَّه سببٌ لفوزكم بسعادة الدَّارينِ لا لانتفاعه تعالى به وإنَّما قيل لعباده لا لكُم لتعميم الحكمِ وتعليله بكونهم عبادَه تعالى وقرئ بإسكانِ الهاءِ ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ بيانٌ لعدم سرايةِ كفر الكافر إلى غيرِه أصلاً أي لا تحملُ نفسٌ حاملة للوزر حملَ نفسٍ أخرى ﴿ثُمَّ إلى رَبّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ﴾ بالبعث بعد الموت ﴿فَيُنَبّئُكُمْ﴾ عند ذلك ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي كنتُم تعملونَه في الدُّنيا من أعمال الكفر والإيمانِ أي يُجازيكم بذلك ثواباً وعقاباً ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ أي بمضمرات القلوبِ فكيف بالأعمال الظاهرة وهو تعليل للتنبئة

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 244 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.