﴿وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ﴾ هو يوسفُ بنِ يعقوبَ ﵉ على أنَّ فرعونَهُ فرعونُ موسى أو على نسبةِ أحوالِ الآباءِ إلى الأولادِ وقيلَ سِبْطُه يوسفُ بنُ إبراهيمَ بنِ يوسفَ الصدِّيقِ ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبلِ موُسى ﴿بالبينات﴾ بالمعجزاتِ الواضحةِ ﴿فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكّ مّمَّا جَاءكُمْ بِهِ﴾ من الدينِ ﴿حتى إِذَا هَلَكَ﴾ بالموتِ ﴿قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ الله مِن بَعْدِهِ رَسُولاً﴾ ضمَّاً إلى تكذيبِ رسالتِه تكذيبَ رسالةِ مَنْ بعدَهُ أو جزماً بأنْ لا يُبعثَ بعدَهُ رسولٌ معَ الشكِّ في رسالتِه وقُرِىءَ ألنْ يبعثَ الله على أنَّ بعضَهُم يقررُ بعضاً بنفي البعثِ ﴿كذلك﴾ مثل ذلكَ الإضلالِ الفظيعِ ﴿يُضِلُّ الله مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ في عصيانِه ﴿مُّرْتَابٌ﴾ في دينِه شاكٌّ فيما تشهدُ به البيناتُ لغلبةِ الوهمِ والانهماكِ في التقليدِ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 276
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 276 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.