﴿ذلكم﴾ المتفردُ بالأفعالِ المقتضيةِ للألوهيةِ والربوبيةِ ﴿الله رَبُّكُمْ خالق كُلّ شَىْء لَاّ إله إِلَاّ هُوَ﴾ أخبارٌ مترادفةٌ تخصصُ اللاحقةُ منها السابقةَ وتُقررها وقُرِىءَ خالقَ بالنصبِ على الاختصاصِ فيكونُ لا إله إلا هو استئناف بما هُو كالنتيجة للأوصاف المذكورةِ ﴿فأنى تُؤْفَكُونَ﴾ فكيفَ ومن أيِّ وجهٍ تُصرفونَ عن عبادتِه خاصَّةً إلى عبادةِ غيرِه
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 282
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 282 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.