﴿وذلكم﴾ إشارة إلى ماذكر منْ ظنِّهم وما فيهِ من معنى البُعد للإيذان بغايةِ بُعدِ منزلتِه في الشرِّ والسوءِ وهُو مبتدأ وقوله تعلى ﴿ظَنُّكُمُ الذى ظَنَنتُم بِرَبّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ خبرانِ لهُ ويجوزُ أن يكونَ ظنُّكُم بدلاً وأرداكم حبرا ﴿فَأَصْبَحْتُم﴾ بسببِ ذلكَ الظنِّ السوءِ الذي أهلككُم ﴿مّنَ الخاسرين﴾ إذ صار مامنحو لنيلِ سَعادةِ الدارينِ سبباً لشقاءِ النشأتينِ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 11
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 11 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.