Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 2, halaman 45

  1. آل عمران
  2. ٥٨

﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما سلف من نبأ عيسى ﵊ وما فيه من معنى البعد للدلالة على عظم شأنِ المُشَارِ إليهِ وبُعْدِ منزلتِه في الشرف وعلى كونه في ظهور الأمرِ ونباهةِ الشأن بمنزلة المشاهَد المعايَن وهو مبتدأٌ وقولُه ﷿

﴿نَتْلُوهُ﴾ خبرُه وقولُه تعالى

﴿عَلَيْكَ﴾ متعلقٌ بنتلوه وقولُه تعالى

﴿مِنَ الايات﴾ حالٌ من الضمير المنصوبِ أو خبر بعد خبر أو هو الخبرُ وما بينهما حالٌ من اسمِ الإشارة أو ذلك خبرٌ لمبتدإ مضمرٍ أي الأمرُ ذلك ونتلوه حالٌ كما مر وصيغة الاستقبال إما لا ستحضار الصورةِ أو على معناها إذ التلاوةُ لم تتِمَّ بعدُ

﴿والذكر الحكيم﴾ أي المشتملِ على الحِكَم أو المُحكمِ الممنوعِ من تطرُّق الخللِ إليه والمرادُ به القرآنُ فمن تبعيضيةٌ أو بعضٌ مخصوصٌ منه فمن بيانيةٌ وقيل هو اللوحُ المحفوظُ فمن ابتدائية

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 45 (SanadKitab #1429, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.