﴿ذلك﴾ أي ما حاقَ بهم وما سيحيقُ ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ بسببِ أنهم ﴿شَاقُّواْ الله وَرَسُولَهُ﴾ وفعلُوا ما فعلُوا مما حُكي عنهُم من القبائحِ ﴿وَمَن يُشَاقّ الله﴾ وقُرِىءَ يشاققِ الله كما في الأنفالِ والاقتصارُ على ذكرِ مشاقَّتِهِ تعالى لتضمُّنِها لمشاقَّتِهِ ﵊ وليوافقَ قولِه تعالى ﴿فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب﴾ وهو إمَّا نفسُ الجزاءِ قد حُذف منه العائدُ إلى مَنْ عندِ منْ يلتزمُهُ أي شديدُ العقابِ له أو تعليلٌ للجزاءِ المحذوفِ أي يعاقبْه الله فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب وأياما كانَ فالشرطيةُ تكملةٌ لما قبلها وتقريرٌ لمضمونِهِ وتحقيقٌ للسببيةِ بالطريقِ البرهانيِّ كأنه قيلَ ذلك الذي حاقَ بهم من العقابِ العاجلِ والآجلِ بسببِ مشاقّتِهم لله تعالى ورسولِهِ وكلُّ من يشاقَّ الله كائناً مَنْ كان فلهُ بسببِ ذلكَ عقابٌ شديدٌ فإذنْ لهم عقابٌ شديدٌ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 226
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 226 (SanadKitab #1429, hlm. urut 7303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.