﴿زَعَمَ الذين كَفَرُواْ أَن لَّن يُبْعَثُواْ﴾ الزعمُ ادعاءُ العلمِ يتعدَّى إلى مفعولينِ وقد قام مقامَهُما أن المخففةُ معَ مَا في حيزِهَا والمرادُ بالموصولِ كفارُ مكةَ أي زعمُوا أنَّ الشأنَ لن يبعثُوا بعد موتهم أباد ﴿قُلْ﴾ رداً عليهِم وإبطالاً لزعمِهِم بإثباتِ ما نَفوه ﴿بلى﴾ أى تبعثون قوله ﴿وَرَبّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ﴾ أي لتُحاسبُنَّ ولتُجزَوُنَّ بأعمالِكُم جملةٌ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 256
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 256 (SanadKitab #1429, hlm. urut 7409)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.