Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 9, halaman 44

  1. الجن
  2. ٩

﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ﴾ قبلَ هَذا ﴿مِنْهَا﴾ من السماءِ ﴿مقاعد لِلسَّمْعِ﴾ خاليةً عن الحرسِ والشهبِ أو صالحةٍ للترصدِ والاستماعِ وللسمعِ متعلقٌ بنقعدَ أي لأجلِ السمعِ أو بمضمرٍ هو صفةٌ لمقاعدَ كائنةً للسمعِ ﴿فَمَن يَسْتَمِعِ الأن﴾ في مقعدٍ من المقاعدِ ﴿يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً﴾ أي شهاباً راصداً لهُ ولأجلِه يصدُّه عن الاستماعِ بالرجمِ أو ذوي شهابٍ راصدينَ لهُ على أنَّه اسمٌ مفردٌ في مَعْنى الجمعِ كالحرسِ قيلَ حدثَ هذا عندَ مبعثِ النبيِّ ﵊ والصحيحُ أنه كانَ قبلَ البعثِ أيضاً لكنَّه كثُر الرجمُ بعدَ البعثةِ وزادَ زيادةً حتَّى تنبه لها الإنسُ والجنُّ ومُنعَ الاستراقُ أصلاً فقالُوا ما هذا إلا لأمرِ أراده الله تعالى بأهلِ الأرضِ وذلك قولهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 9، ص 44 (SanadKitab #1429, hlm. urut 7713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.