﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الامر شَىْء﴾ اعتراضٌ وُسِّط بين المعطوف عليه المتعلّقِ بالعاجل والمعطوفِ المتعلّقِ بالآجل لتحقيق أن لا تأثير للمنثورين إثرَ بيانِ أن لا تأثيرَ للناصرين وتخصيصُ النفيِ برسول ﷺ على طريق تلوين الخطاب للدلالة على الانتفاءِ من غيره بالطريق الأولى وإنما خُصّ الاعتراضُ بموقعه لأن ما قبله من القطع والكبْتِ من مظانِّ أن يكونَ فيه لرسول الله ﷺ ولسائر مباشري القتالِ مدخَلٌ في الجملة
﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذّبَهُمْ﴾ عطفٌ على يكبِتَهم