﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ أيْ فيمَا يُستقبلُ لأَنَّ لَا لَا تدخلُ غالباً إلا على مضارع في الاستقبالِ كما أنَّ مَا لَا تدخلُ إلَاّ على مضارعٍ في مَعْنى الحالِ والمَعْنى لا أفعلُ في المستقبلِ ما تطلبونَهُ مِنِّي من عبادةِ آلهتكم
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 9, halaman 206
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 9، ص 206 (SanadKitab #1429, hlm. urut 8603)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.