القبلةِ: تجْعَلُهما حَذْوَ أُذنَيْكَ أو دونَ ذلكَ، وذلكَ (¬١) واسعٌ، غيرَ أنَّكَ لا تفترشُ ذراعَيْكَ في الأرضِ، ولا تضمُّ عَضُدَيْكَ إلى جنْبَيْكَ، ولكنْ تُجَنِّحُ (¬٢) بهما تجنيحًا وَسَطًا، وتكونُ رِجْلاكَ في سجودِكَ قائِمَتَيْنِ، وبطونُ إبهامَيْهِمَا إلى الأرضِ.
وتقولُ إنْ شِئْتَ في سجودِكَ: سبحانَكَ ربِّي ظلمتُ نفسي، وعَمِلْتُ سوءًا، فاغْفِرْ لي، أو (¬٣) غيرَ ذلكَ إنْ شِئْتَ، وتدعو في سجودِكَ (¬٤) بما شئْتَ (¬٥)، وليس لطولِ ذلكَ وقتٌ، وأقلُّه أنْ تطمئنَ مفاصلُكَ (¬٦) متمكنًا.
[الجلوس بين السجدتين:]
ثُمَّ ترفعُ رأسَكَ بالتكبيرِ، فتجلسُ (¬٧)، فتَثْنِي رجلَكَ اليسرى في جلوسِكَ بينَ