[ما تتلفه الدابة:]
وَالسَّائِقُ وَالقَائِدُ (¬١) وَالرَّاكِبُ ضَامِنُونَ لِمَا وَطِئَتِ الدَّابَّةُ، وَمَا كَانَ مِنْهَا مِنْ غَيْرِ فِعْلِهِمْ أَوْ وَهِيَ وَاقِفَةٌ لِغَيْرِ شَيْءٍ فُعِلَ بِهَا = فَذَلِكَ هَدَرٌ (¬٢)، وَمَا مَاتَ فِي بِئْرٍ أَوْ مَعْدِنٍ مِنْ غَيْرِ فِعْلِ أَحَدٍ فَهَدَرٌ (¬٣).
[تقسيط الدية:]
وَتُنَجَّمُ (¬٤) الدِّيَةُ عَلَى العَاقِلَةِ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ، وَثُلُثُهَا فِي سَنَةٍ، وَنِصْفُهَا فِي سَنَتَيْنِ، وَالدِّيَةُ مَوْرُوثَةٌ عَلَى الفَرَائِضِ.
وَفِي جَنِينِ الحُرَّةِ غُرَّةٌ (¬٥): عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ تُقَوَّمُ بَخَمْسِينَ دِينَارًا أَوْ سِتِّمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَيُورَثُ عَلَى الفَرَائِضِ فِي (¬٦) كِتَابِ اللهِ (تَعَالَى).