Lewati ke konten

Kitab: Masa'il Abil Walid Ibni Rusyd · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 2, halaman 765

  1. ١٦٤ - من كتاب مشكل الآثار للطحاوي

ونسيى ذرايهم وتقسم أموالهم، فقال رسول الله ﷺ: لقد حكمت فيهم بحكم الله ﷿ وبحكم رسوله أفلا ترى أن سعدا قد حكم فيهم باجتهاده، قبل أن يعلم ما حكم الله ﷿ فيهم، فمحمد رسول الله، ﷺ ذلك منه واذا كان ذلك واسعا في الدماء والفروج، فهو في الأموال أوسع.

رأي ابن رشد: المجتهد لا يخطئ

قال أبو الوليد، ﵁: الذي عليه أهل التحقيق: أن كل مجتهد مصيب، ومن الدليل على ذلك، وان كانت الأدلة فيه أكثر من أن تحصى. أن رسول الله ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن قال له: بم تحكم؟ قال: بكتاب الله قال: فإن لم تجد؟ قال فبسنة رسول الله قال فإن لم تجد؟ قال أجتهد رأيي قال الحمد لله الذي وفق رسول رسوله لما يرضي رسوله وما أرضى رسول الله ﷺ فقد أرضى الله، ويستحيل في صفة الله، ﷿، أن يرضى بخلاف ما هو الحكم عنده، وهي مسألة من الاصول فلا يصح الاحتجاج فيها بأخبار الآحاد، ولا بالظواهر المحتملة.

ويحتمل أن يكون معنى قوله في الحديث الذي احتج به: فلا تنزلهم على حكم الله ﷿. أي على نص حكم الله، ﷿ الذي لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ﷿ نصا ام لا، وامره ان

Rujukan halaman ini: مسائل أبي الوليد ابن رشد، ج 2، ص 765 (SanadKitab #14310, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.