Lewati ke konten

Kitab: Masa'il Abil Walid Ibni Rusyd · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 1, halaman 130

  1. ١ - هل تقضي الصلاة المتروكة عمدا؟.

وقوله في الحديث: ﴿فليصل إذا ذكر﴾ معناه: فليصل متى ذكر تركه الصلاة عمدا: لأن التارك في لها، عمدا، لا ينفعك من أن يعتريه الذهول عن ذكرها في بعض الأحيان على أغلب الأحوال.

مصطلح الاداء والقضاء

والأداء يستعمل فيما صلي من الصلوات في وقتها، والقضاء فيما صلي منها بعد فوات وقتها.

والأصل في ذلك: ان الاداء لما جاء من الأمانات المعينات، قال ﷿:

﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾

[سورة النساء الآية: ٥٨]

، وقال ﴿ومن أهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده اليك، منهم من ان تامنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما﴾

[سورة آل عمران الآية: ٧٥]

وكانت الصلوات المفروضات موكولة إلى أمانات العبادة: قال الله ﷿:

﴿انا عرضنا الأمانة﴾ يريد ما تعبد به عبادة من الإيمان به وشرائع دينه،

﴿على السموات والأرض والجبال﴾

[سورة الاحزاب الآية: ٧٢]

وكانت أوقاتها معنيات – سمي فاعلها في وقتها مؤديا لها.

وأن القضاء. لما جاء في الديون الثابته في الذمة بالمعاوضات والمبادلات قال رسول الله ﷺ للتي سألته: هل تحج عن أبيها أرأيت لو كان على ابيك دين، أكنت قاضيته؟ قالت نعم. قال: فدين الله احق ان يقضى وكانت الصلوات المفعولة بعد الوقت

Rujukan halaman ini: مسائل أبي الوليد ابن رشد، ج 1، ص 130 (SanadKitab #14310, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.