Lewati ke konten

Kitab: Masa'il Abil Walid Ibni Rusyd · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 2, halaman 972

  1. ٢٥٩ - أربع مسائل حول الموطأ، والمدونة، والقراءات
  2. ٤ - وجه اختيار إحدى القراءتين المتواترتين.

كذا "، و " قال يحيى: وسألت مالك، " هل هذا وشبهه مما زاده يحيى على ما كان ألفه في الموطأ أم حقيقته "؟.

فالجواب عن ذلك: أنه لا يصح أن يقال ولا أن يعتقد أن يحيى بن يحيى زاد في الموطأ شيئاً على ما ألفه مالك فيه، وليس فيه: " وسألت مالكا كما ذكرته، وإنما فيه كثير: " قال يحيى " و " سئل مالك "، و " قال يحيى "، و " سمعت مالكا يقول "، و " قال يحيى: قال مالك "،

العبارتان: " قال يحيى "، و " سئل مالك ".

فما فيه من قوله: " قال يحيى "، و " سئل مالك ". يحتمل وجهين:

أحدهما: أن مالكا لما ألفه، وكتبه بيده، قال فيه: " وسئلت عن كذا، فلما نسخه النقلة له، قال كل واحد منهم، في انتساخه له: " وسئل مالك "، إذ لا يصح أن يكتب الناسخ: و " سئلت "، فيوهم أنه هو المسؤول.

والوجه الثاني: أن يكون مالك، ﵀، لم يكتب الموطأ إذ ألفه بيده، وإنما أملاه على من كتبه، فأملى، فيما أملى منه: " وسئلت عن كذا وكذا "، فكتب الكاتب: " وسئل مالك "، إذ لا يصح إلا ذلك، وهذا بين.

العبارات: " سمعت مالكا يقول ": وحدثني مالك "، و " قال مالك ".

وأما قوله: " وسمعت مالكا يقول " فإنما قال في الموطأ فيما سمعه

Rujukan halaman ini: مسائل أبي الوليد ابن رشد، ج 2، ص 972 (SanadKitab #14310, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.