Lewati ke konten

Kitab: Masa'il Abil Walid Ibni Rusyd · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 2, halaman 975

  1. ٢٦٠ - إلغاء جزء من إيصاء بإيصاء لاحق.

بعض القراءات، واختيارها عن بعض، لكونها أظهر من جهة الإعراب، أو أصح في النقل، أو أيسر في اللفظ، فلا ينكر ذلك؛ كرواية ورش التي اختارها الشيوخ المتقدمون، عندنا، فكان الإمام في الجامع لا يقرأ إلا بها، لما فيها من تسهيل الهمزات، وترك تحقيقها في جميع المواضع. وقد تؤول ذلك فيما روي عن مالك من كراهية النبر في القرآن في الصلاة.

وبالله تعالى التوفيق، لا شريك له.

[٢٦٠]- إلغاء جزء من إيصاء بإيصاء لاحق.

وسئل، ﵁، من مدينة بطليوس - أعادها الله عن مسألة من الوصايا.

ونص السؤال من أوله إلى آخره:

الجواب، رضي الله عنك، في رجل عهد: أنه متى حدث به حدث الموت، الذي لا بد منه، فإن فلان وصي على بنيه، ويفعل كذا، وكذا إلى آخر العهد.

وتاريخه في غرة رمضان عام عشرة وخمس مائة.

ثم عهد عهدا آخر، ذكر فيه أمورا، ولم يذكر فيه وصيا على بنيه وقال في آخره: وجعل عهده هذا ناسخا لكل عهد تقدمه.

Rujukan halaman ini: مسائل أبي الوليد ابن رشد، ج 2، ص 975 (SanadKitab #14310, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.