كقوله تعالى: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ (١) أي عليها.
ومنه قول الشاعر:
وقفت فيها أصيلانًا أسائلها ... عيت جوابًا وما بالربع من أحد (٢)
أي: وقفت عليها.
قوله: (واللام للتمليك نحو: المال لزيد (٣)، والاختصاص نحو: هذا ابن لزيد (٤)، والاستحقاق نحو: هذا السرج للدابة، والتعليق نحو: هذه العقوبة للتأديب، والتأكيد (٥) نحو: إِن زيدًا لقائم، وللقسم نحو قوله تعالى: