﴿فَمَا (١) كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ﴾ (٢)، وقوله (٣): ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهم وَأَنتَ فِيهم﴾ (٤)، وقوله: ﴿وَمَا كنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ (٥).
ومنها لام "كي" كقوله تعالى: [﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ (٦) وهي في الحقيقة لام التعليل.
ومنها: لام التعدية، كقوله تعالى: ﴿فَهَبْ (٧) لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ (٨)، وقوله (٩): ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ (١٠).
ومنها: لام الأمر كقوله تعالى] (١١): ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾ (١٢)، وكقوله (١٣) تعالى: ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ﴾ (١٤)، ومنه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُم وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (١٥).