ومنها: لام (١) العماد، وهي التي تأتي بعد الكيد، كقوله تعالى: ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ (٢) , ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٣)، ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا﴾ (٤).
"إن" في هذه الآيات (٥) عند البصريين مخففة من الثقيلة (٦)، واللام لام التأكيد (٧).
و"إن" [هذه هي] (٨) عند الكوفيين نافية بمعنى "ما"، واللام بمعنى "إلا".
ومنها لام الوعيد، كقولك لمن تهدده (٩): لتفعل ما تحب (١٠) فإنك تأتي إلى يدي.
ومنه قوله تعالى: ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (١١) , وقوله: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ (١٢).