يعد (١) التصرف بها فرضًا مستقلًا (٢) بنفسه.
قال: بل الباء في الآية للاستعانة الداخلة على الآلة، وهي: الأيدي، تقديره: وامسحوا بأيديكم رؤوسَكم، فدخلت الباء على الآلة التي هي الأيدي، [ثم حذفت الأيدي] (٣) وبقيت الباء تدل عليها فاتصلت الباء بالمفعول الذي هو: الرؤوس (٤).
وهذا الذي ذكره ابن هارون هو عكس ما ذكره المؤلف في شرحه (٥).
وقال المسطاسي: "تقديره: وامسحوا بالماء رؤوسكم، فحذف الماء واتصلت الماء برؤوسكم [فدلت] (٦) الباء على الحذف (٧) " (٨).
وهذا التأويل قريب من تأويل ابن هارون.
قوله: (وأنكره بعض الأدباء) (٩) أي: أنكر بعض الأدباء كون الباء للتبعيض، وهو أبو الفتح ابن جني (١٠).