وقيل: للمصاحبة، تقديره: تنبت جناها (١) وفيها الدهن.
وعلى قراءة الجماعة بفتح التاء وضم الباء (٢) فالباء للتعدية، وقيل: للمصاحبة.
وعلى قراءة الشاذة (٣) بالتركيب فالباء للمصاحبة.
والمعنى السابع: الزيادة، كقوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ (٤) أي: وكفى الله شهيدًا، فالباء (٥) زائدة في الفاعل.
وتزاد أيضًا في المفعول، نحو: قوله تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكم إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (٦).
ومنه قول الشاعر:
فكفى بنا فضلاً على من (٧) غيرنا ... حب النبي محمد إيانا (٨)