ومنه قوله تعالى: ﴿لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾ (٢).
فاعلم (٣) أن التخيير والإباحة لا يكونان إلا في الطلب، والثلاثة الباقية لا تكون إلا في الخبر، وذكر (٤) المؤلف خمسة معان، وزاد غيره معنيين آخرين:
أحدهما (٥): الإضراب (٦) وهو: كونها بمعنى بل، كقوله تعالى: ﴿إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (٧).
قال الفراء: معناه (٨): بل يزيدون (٩).
وكذلك قوله تعالى: ﴿فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ (١٠) [أي: بل أشد قسوة] (١١).
ومنه قول الشاعر: