ولا تكون (حيث) من أدوات الشرط إلا إذا اقترنت (٣) بـ "ما" (٤)، كما تقدم لنا في "إن ما"؛ لأن "ما" حين اتصلت بها قطعتها (٥) عن الإضافة التي هي أصلها، وخرجت لها إلى باب الشرط، فتكون "ما" عوضًا من إضافتها، ومهيئة لوقوع الفعل بعدها [كما تقول في "ربما"؛ لأن أصل ربما أن تدخل على الاسم، ولكن لما دخلت عليها "ما" صارت مهيئة لوقوع الفعل بعدها] (٦).
وأما المتردد بين الثلاثة فهو (٧) "أي" (٨)؛ لأنه بحسب ما يضاف (٩) إليه،
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 2، ص 311 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.