Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 2, halaman 317

  1. الباب الثاني في معاني حروف يحتاج إليها الفقيه

متعاكسان فيما ذكرنا من الدلالة.

الوجه الثالث من الفرق بينهما: أن "إن" لا يعلق (١) عليها إلا المشكوك، وأما "إذا" فيعلق (٢) عليها المعلوم والمشكوك (٣).

فتقول (٤): إن جاء زيد فأكرمه؛ [لأن مجيء زيد مشكوك فيه، ولا تقول: إن طلعت الشمس فأتني, لأن طلوع الشمس معلوم الوقوع، وتقول: إذا جاء زيد فأكرمه] (٥) وتقول أيضًا (٦): إذا طلعت الشمس فأتني.

فإذا تبين لك أن "إن" تختص بالمشكوك (٧) الوقوع دون المعلوم الوقوع: فانظر ما معنى (٨) "إن" الواقعة في القرآن في كثير من الآيات؟ (٩) فكيف يقال: هي للشك مع أن الله تعالى [عالم بجميع الأشياء دون شك؟ كقوله تعالى مثلاً: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ (١٠) , فإن هذا خطاب مع

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 2، ص 317 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.