ومن نظر إلى كونها تدخل على الماضي قال: ليست من حروف الشرط حقيقة، وإطلاق (١) الشرط عليها (٢) محازًا؛ لأن حرف الشرط لا يدخل إلا على المستقبل، وإن دخل على الماضي فإنه (٣) يؤول بالمستقبل.
ولهذا قال ابن السراج (٤) في قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ (٥) تقديره: إن شئت (٦) في المستقبل (٧) أي قلته (٨) في الماضي.
[قوله: (و"لو" مثل هذه الكلمات في الشرط)] (٩) يعني: أن هذا الحرف الذي هو "لو" مثل الأدوات (١٠) المتقدمة في إفادة الشرط، أي: في
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 2، ص 321 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.