شرطية (١)، وتمنية (٢)، ومصدرية (٣).
فالشرطية هي المرادة ها هنا: نحو قوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾ (٤).
ومثال التمنية: قوله تعالى: ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥)، وقوله تعالى: ﴿لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ﴾ (٦)، وقوله تعالى (٧): ﴿لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨).
وقد أثبتها كثير من النحاة، ومن نفاها تأولها بالامتناعية، أشربت معنى التمني فهي (٩) إذًا شرطية، فقوله (١٠) تعالى مثلًا (١١): ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ