وهذه (١) "لو" المذكورة لا تدخل إلا على الأفعال، فإن (٢) دخلت علي غيرها فيقدر الفعل بعدها، نحوِ قوله (٣) تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ﴾ (٤)، وقوله تعالى: ﴿ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ﴾ (٥) وقوله تعالى (٦): ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ (٧)، تقدير ذلك كله: ولو ثبت أنهم.
وقال سيبويه: إذا وقع (٨) أن (٩) بعدها فهو مبتدأ (١٠).
واختلف في الخبر لهذا المبتدأ:
قيل: محذوف (١١).
وقيل: لا يحتاج إلى خبر لانتظام الأكبر والمخبر عنه بعد "أن" (١٢).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 2، ص 331 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1128)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.