ويدل عليه حديث الخثعمية؛ لأنها أخذت (١) بضبعي صبي (٢) فقالت: ألهذا حج يا رسول الله؟ فقال: "نعم، ولك أجر" (٣).
ويدل عليه أيضًا قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إلا مَا سَعَى﴾ (٤).
فإذا قلنا بأن ما يحصل للأم (٥) من الأجر أكثر مما يحصل للأب فما سبب ذلك؟
قالوا (٦): سبب ذلك التفاوت: أن قيام الأم بالولد أكثر من قيام الأب به؛ لأن الأم اختصت بثلاثة أشياء: الحمل، والرضاع، والتربية.
وقد روي (٧) أن أبا الأسود الدؤلي (٨) ﵁ أراد أن