فقال: "إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم، حبسهم (١) العذر" (٢).
قال القاضي أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن في سورة التوبة في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾ (٣): أعطى الله تعالى للمعذور ما أعطى للقوي العامل بفضله.
قال (٤): وقال بعض الناس: إنما يكون له الأجر غير مضاعف (٥)، ويضاعف للعامل المباشر، وهذا تحكم على الله تعالى، وتضييق (٦) لسعة رحمته (٧).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 2، ص 621 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1413)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.