قوله: (والإِقامة) أي: إقامة الصلاة.
يعني: إقامة الصلاة في حق الجماعة، وأما إقامة الصلاة في حق المنفرد فهي سنة على الأعيان.
قوله: (والتسليم) أي: التحية بين الناس، وهو (١) السلام عليكم، أو سلام عليكم، يعني الابتداء به؛ [لأن الابتداء بالسلام سنة على الكفاية على المشهور.
وقيل: فرض كفاية] (٢).
وأما رده (٣) فهو: فرض كفاية على المشهور.
وقيل: هو (٤) فرض عين.
[وقال ابن أبي زيد في رسالته: ورد السلام واجب، والابتداء به سنة مرغّب فيها، وقال: و (٥) إذا سلم واحد من الجماعة أجزأ عنهم، وكذلك إن