وقال ﵇: "نِعْم النساء نساء الأنصار، لم (١) يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين" (٢).فقول (٣) الإمام: إن تكليف النساء بما كلفن به إنما هو من تمام النعمة على الرجال، لا لتوجه التكليف نحوهن كتوجهه إلينا: