أعمى، فنزل قوله تعالى: ﴿غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ﴾ (١)، فهذا يدل على جواز تأخير الاستثناء مطلقًا (٢).
أجيب عنه: بأنه خبر واحد والمسألة علمية ولا يكتفى فيها بالظن.
وحجة القول بتقييد ذلك بسنة (٣) كما روي عن ابن عباس: قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ...﴾ (٤) الآية إلى قوله: ﴿مُهَانًا﴾ (٥) نزلت هذه الآية فلما كان بعد سنة نزل قول الله تعالى: ﴿إلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَاُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ (٦) (٧).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 105 (SanadKitab #14313, hlm. urut 1978)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.