ورد هذا بأنه قياس في اللغة وهو ممنوع عند الجمهور (١).
وحجة القول برجوعه إلى الأخيرة: أن (٢) رجوعه إلى القريب أولى من رجوعه إلى البعيد (٣)، لأن العرب تعتبر القريب في أبواب (٤) كثيرة (٥) منها: باب العطف، وباب التنازع، وباب المفعول، وباب الفاعل.
فمن باب العطف قولك: أكرم زيد عمرًا وأكرمته، تعين عود الضمير على عمرو (٦) لقربه من الضمير (٧).
ومن باب التنازع أن نحاة البصرة يقولون: إذا تنازع (٨) عاملان معمولًا (٩) واحدًا؛ فالمختار إعمال الثاني لقربه، كقولك: أكرمت (١٠)
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 142 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2015)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.