Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 4, halaman 298

  1. الباب الثاني عشر في المجمل والمبين
  2. [الفصل الأول: في معنى ألفاظه]

وقد تقدم (١) بيان ذلك في الباب الأول في الفصل السادس في أسماء الألفاظ (٢).

قوله: (فكل مشترك مجمل، وليس كل مجمل مشتركًا) (٣).

ش: لما كان الإجمال له سببان، أحدهما: الاشتراك اللفظي وهو اللفظ المشترك، والثاني: الاشتراك المعنوي وهو المتواطئ (٤)، كان الإجمال أعم من كل واحد منهما وكل واحد منهما أخص منه، فصار كل مشترك وضعًا مجملًا (٥)، وليس كل مجمل مشتركًا وضعًا، وكذلك أيضًا نقول: كل متواطئ مجمل وليس كل مجمل متواطئًا (٦)، انظر لأي شيء خص (٧) المؤلف المشترك (٨) بهذا الحكم دون المتواطئ (٩)، مع أن ذلك يقال في المتواطئ (١٠)، كما يقال في المشترك (١١)؟!.

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 298 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.