Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 4, halaman 431

  1. الباب الثالث عشر في فعله عليه الصلاة والسلام
  2. الفصل الثالث في تأسيه عليه السلام

فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ (١) معناه: جزاؤه استرقاق من وجد في رحله، وقوله: فهو جزاؤه تكرار لتأكيد البيان، وقيل: تقديره: من وجد في رحله فاسترقاقه جزاؤه، فالخبر للمبتدأ على التقدير الأول مفرد، والخبر على التقدير الثاني جملة، مبتدأ (٢) وخبر (٣).

واختلف أصحاب هذا القول بالتعبد: هل بجميع الشرائع؟ أو بشريعة آدم؛ لأنها أول الشرائع (٤)، أو بشريعة نوح (٥)، أو بشريعة إبراهيم (٦)، أو بشريعة موسى (٧)، أو بشريعة عيسى (٨)، كما تقدم فيما قبل النبوة (٩).

حجة القول بالتعبد كما قال المؤلف: قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (١٠)؛ لأن قوله: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ اسم جنس أضيف، وهو عام للأقوال والأفعال والاعتقادات (١١)، وكذلك قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا ...﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (١٢)،

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 431 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.