Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 4, halaman 577

  1. الباب الخامس عشر في الإجماع
  2. الفصل الأول في حقيقته

فقوله تعالى: ﴿وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ منصوب بواو المعية، أو منصوب بفعل مضمر كقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ﴾ (١)، أي: وألفوا (٢) الإيمان، إذ لا يقال: تبوأت الإيمان (٣).

ومنه قول الشاعر:

علفتها تبنًا وماءً باردًا (٤) .....................

أي: وسقيتها ماءً باردًا؛ إذ لا يقال: علفتها ماءً.

ومنه قول الشاعر [أيضًا] (٥):

فزججن الحواجب والعيونا

أي: وكحلن العيونا؛ إذ لا يقال: زججن العيونا.

وأما المعنى الآخر وهو الصيرورة إلى الجمع فدليله: (٦) أنك تقول: أجمع

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 4، ص 577 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.