تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ [بَلَى] (١) ...﴾ إلى قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ﴾ (٢)، فدل على أن الكذب هو عدم المطابقة، وقوله ﵇: "مَنْ كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده في النار" (٣) فدل على أن الكذب يتصور بدون العمد؛ لأن تقييده بالعمد يدل على تصوره بدون العمد، وقوله ﵇: "كفى بالمرء كذبًا (٤) أن يحدث بكل ما سمع" (٥) [فجعله كاذبًا إذا حدث بكل ما سمع] (٦) وإن كان لا يشعر (٧) بعدم المطابقة، [فذلك يدل على أن القصد لعدم المطابقة] (٨) / ٢٧١/ ليس
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 5، ص 18 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2551)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.