وقوله: تواطؤهم (١)، معناه توافقهم، يقال: تواطأ القوم على الأمر، أي توافقوا عليه، ومنه قوله تعالى: ﴿لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ (٢) معناه (٣)، ليوافقوا عدة ما حرم الله (٤)، يقال: واطأتك على الأمر، أي: وافقتك عليه، [فالمواطأة هي الموافقة] (٥) (٦).
ولا يشترط فيهم: الإسلام (٧)، ولا العدالة (٨)، ولا البلوغ، ولا الذكورية (٩)، ولا الحرية (١٠).
وقولنا: عالمين بما أخبروا به، احترازًا مما إذا كانوا ظانين لذلك.
قوله: (وأكثر (١١) العقلاء (١٢) على أنه مفيد للعلم (١٣) في الماضيات