وأما المعنى الآخر، وهو التقدير، فمنه قولهم: قست (١) الأرض بالقصبة [أو بالحبل] (٢) وقست (٣) الثوب بالذراع، أي قدرته، وذلك راجع إلى القسمة بين الشيئين على وجه المساواة بينهما.
وأما حقيقة القياس في الشرع: فهو مساواة الفرع بالأصل في الحكم، وهو من باب تخصيص ما عممته اللغة، كتخصيص الدابة بالحمار عند أهل مصر، أو بالفرس عند أهل العراق.
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 5، ص 256 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2783)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.