Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 5, halaman 337

  1. الباب السابع عشر في القياس
  2. الفصل الثالث في الدال على العلة

أحوال الحكم (١).

وبهذا الطريق تظهر الأجناس العالية والمتوسطة، والأنواع السافلة في الأحكام والأوصاف.

وبيان هذا أن نقول: الوصف أعم أحواله كونه وصفًا، وأخص منه كونه مناسبًا، وأخص منه كونه معتبرًا، وأخص منه كونه مصلحة أو مفسدة، وأخص منه كونه مصلحة كذا أو مفسدة كذا، وأخص منه كون المصلحة أو المفسدة من باب الضرورة أو الحاجة أو التتمة.

وأما الحكم فأعم أحواله كونه حكمًا، وأخص منه [كونه] (٢) طلبًا أو تخييرًا، وأخص منه كونه إيجابًا أو تحريمًا، وأخص منه كونه إيجاب كذا أو تحريم كذا.

فإذا تحققت هذه المقدمة (٣) سهل عليك فهم كلام المؤلف.

قوله: (فالأول ينقسم إِلى ما اعتبر نوعه في نوع الحكم (٤) كاعتبار نوع الإِسكار في نوع التحريم)، هذا مثال تأثير النوع في النوع (٥)، اعتبر نوع

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 5، ص 337 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.