Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 5, halaman 448

  1. الباب السابع عشر في القياس
  2. الفصل السابع فيما يدخله القياس

الفاعل، فيكون الإطلاق [عليه] (١) حقيقة لا مجازًا ولا قياسًا (٢).

وقال بعضهم: جميع اللغات اليوم ثابتة بالقياس؛ لأن العرب إنما وضعت (٣) أسماء الأجناس للأعيان (٤) التي شاهدوها، كالإنسان والفرس والطير مثلًا، وقد ذهبت تلك الأعيان وجاءت أعيان أخر، فلم يطلق عليها ذلك الاسم إلا بالقياس على الأسماء التي شاهدتها (٥) العرب حين الوضع (٦).

قال المؤلف في الشرح: وهذا غلط؛ لأن العرب إنما وضعت لما تصورته (٧) بعقولها، لا لما شاهدته (٨) بأبصارها، والمتصور بالعقل شامل للماضي والحاضر والغائب على حد واحد، فكأن الواضع (٩) يقول مثلًا في وضع الفرس: كل ما تنطبق عليه هذه الصورة الذهنية فهو المسمى [بالفرس عندي] (١٠) (١١).

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 5، ص 448 (SanadKitab #14313, hlm. urut 2974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.