(١)، وقد قال ﵇ لأصحابه ﵃: "أي (٢) المؤمنين أعظم إيمانًا؟ "، فقالوا: [الملائكة] (٣)، فقال: "ولم لا يكونون (٤) كذلك وهم يشاهدون الأمر؟ " فقالوا: الأنبياء، فقال: "ولم لا يكونون (٤) كذلك والوحي ينزل عليهم بالأمر؟ " فقالوا: نحن، فقال: "ولم لا تكونون كذلك وأنتم تشاهدون الأشياء، وأنا بين أظهركم؟ " فقال: "هم قوم يأتون آخر الزمان يسمعون الأشياء (٥) سماعًا، ويتهالكون عليها حبًا واشتياقًا، للعامل منهم أجر سبعين منكم" فقالوا: منهم، فقال: "بل (٦) منكم؛ لأنكم تجدون على الخير أعوانًا، وهم لا يجدون ذلك، وإني إليهم لمشتاق" (٧).
وهذا كله يدل على جواز التفاوت والترجيح في القطعيات.
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 5، ص 489 (SanadKitab #14313, hlm. urut 3014)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.