ولكن هذا المثال فيه نظر، لاختلاف مذهب مالك في التدلك (١).
و [قد] (٢) قال أبو عمر بن عبد البر: من أخذ برخصة كل عالم في نوازله فقد جمع الشر كله (٣)، والإجماع على فساد القول به (٤).
وذكر صاحب الحلل في آخر شرحه [على] (٥) الرسالة (٦) في جواز الانتقال من مذهب إلى مذهب لمن التزم (٧) مذهبًا، خمسة أقوال:
قولان متقابلان، بالجواز والمنع (٨).
والقول الثالث: يجوز الانتقال من الأخف إلى الأثقل دون العكس.