Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 6, halaman 95

  1. الباب التاسع عشر في الاجتهاد
  2. الفصل الثالث فيمن يتعين عليه الاجتهاد

شرب خمرًا يعلمه، وشربه (١) آخر يجهله)، يريد [يجهل] (٢) عينه لا حكمه، مثل أن يظنه عسلاً أو جلابًا (٣) أو غيرهما من الأشربة المباحة، فإذا هو خمر (٤).

قوله: (وكذلك من اتسع في العلم باعه - أي إدراكه - تعظم مؤاخذته لعلو منزلته)، وذلك أنه على قدر المنزلة تكون المؤاخذة، لأن المخالفة مع العلم تدل على الجرأة على الله ﵎، ولأن العالم يقتدى (٥) به في أفعاله، فيكون عليه وزر ذلك ووزر من عمل (٦) به إلى يوم القيامة.

ولأجل هذا [لما] (٧) سئل ﵇ عن أشرار [الناس] (٨) فقال: "العلماء إذا فسدوا" (٩)، والأصل في هذا قوله تعالى: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 6، ص 95 (SanadKitab #14313, hlm. urut 3214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.