والمحال: ما اختلف فيه؛ ولأجل (١) ذلك (٢) عبر المؤلف بالمستحيل في ممتنع الوجود، كالجمع بين الضدين في قوله: (وسواء امتنع وجوده كالمستحيل)؛ لأنه موضع الاتفاق، وعبر بالمحال في المتعدد الذي لا يتناهى على تمثيله بالإنسان؛ لأنه موضع الخلاف بين أهل الحق وأهل (٣) الفلسفة (٤).
قوله: (والثاني: أدب) يعني به ما تقدم من إطلاق الكلي على واجب الوجود جل وعلا، ولكن هذا أيضًا (٥) على تمثيل الكلي الواجب الاتحاد بالإله على ما تقدم.
قال في رموز الكنوز: مثاله: مسمى العالم فإنه عبارة عن كل موجود سوى الله ﵎ وصفات ذاته، فإن العالم واحد في الوجود مع امتناع غيره (٦).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 244 (SanadKitab #14313, hlm. urut 368)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.