أطلق الكلام على الدلالة؛ لأن الدلالة من لوازم الكلام، أي (١) أنزلنا عليهم برهانًا فهو يدلهم (٢) بما كانوا به يشركون (٣)، ومنه قول الحكماء: كل صامت ناطق (٤).
وأما إطلاق اسم الحال على المحل فمثاله: قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (٥).
أطلق (٦) الرحمة على الجنة لأنها محل الرحمة.
وأما عكسه (٧)، وهو إطلاق المحل على الحال فمثاله: قوله ﵇ للنابغة الجعدي (٨): "لا يفضض (٩) الله فاك".
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 407 (SanadKitab #14313, hlm. urut 530)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.