Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 1, halaman 423

  1. الباب الأول في الاصطلاحات
  2. الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما

ها هنا (١) [بالوضع] (٢): اللغة، والشرع، والعرف العام، والعرف الخاص، [فالوضع] (٣) إذًا أربعة أشياء (٤).

وإنما كان أقسام المجاز أربعة؛ لأنها مقابلة لأقسام الحقيقة، وذلك أن لفظ الصلاة مثلًا: إذا استعمل في الدعاء كان حقيقة لغوية مجازًا شرعيًا؛ لأنه استعمل في غير ما وضع له باعتبار الوضع الشرعي وإن استعمل في الأفعال المخصوصة، كان حقيقة شرعية مجازًا لغويًا.

ولفظ الدابة إذا استعمل في مطلق ما اتصف بالدبيب كان حقيقة لغوية مجازًا عرفيًا، وإذا استعمل في الحمار كان حقيقة عرفية مجازًا لغويًا؛ لأنه استعمل في غير ما وضع له لغة، وكذلك تقول في (٥) لفظ الجوهر وفي كل ما يعرض في الباب (٦).

قوله: (كاستعمال الأسد (٧) في الرجل الشجاع)، هذا مثال المجاز اللغوي، والعلاقة بين الحيوان المفترس والرجل الشجاع، هي (٨): الشجاعة.

وقوله: (كاستعمال لفظ الصلاة في الدعاء) هذا مثال (٩) المجاز الشرعي

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 423 (SanadKitab #14313, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.