واعترض (١) قوله أيضًا: [بدليل منفصل] (٢): بأنه يقتضي أن الصفة والغاية والشرط لا تكون مخصصات (٣)، وليس الأمر كذلك؛ لأنه ذكر في باب العموم أنها من المخصصات؛ لأنه قال هناك (٤): وعندنا يخصص الشرط والاستثناء العموم مطلقًا، ونص الإمام على الصفة والغاية (٥)، انتهى نصه (٦).
مثال التخصيص بالصفة قولك: أكرم قريشًا الطوال (٧).
ومثال التخصيص بالغاية قولك: أكرم قريشًا حتى يدخلوا (٨) الدار (٩).
ومثال التخصيص بالشرط قولك: أكرم قريشًا إن دخلوا الدار (١٠).
وهذا الاعتراض لازم (١١)؛ لأن المؤلف قد أورده في الشرح والتزمه (١٢).
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 472 (SanadKitab #14313, hlm. urut 594)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.